الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

38

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

فمن فني عنها بعد ملابستها ، فهو الكامل التام . ومن كان حظه من اسمه الظاهر ، لاحظ عجائب قدرته . ومن كان حظه من اسمه الباطن ، لاحظ ما جرى في السرائر من أنواره . ومن كان حظه من اسمه الأول ، كان شغله بما سبق . ومن كان حظه من اسمه الآخر ، كان مرتبطاً بما يستقبل » « 1 » . [ مسألة 4 ] : في زلات الأنبياء يقول الشيخ أبو سعيد الخراز : « زلات الأنبياء في الظاهر زلات ، وفي الحقيقة كرامات وزلف ، ألا ترى قصة داود حين أحس بأوائل أمره كيف استغفر وتضرع ورجع ، فكان له بذلك عنده زلفى وحسن مآب » « 2 » . [ مسألة 5 ] : في العلاقة بين الرسول والنبي والولي يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « كل رسول نبي ، وكل نبي ولي ، وكل رسول ولي » « 3 » . [ مقارنة 1 ] : في الفرق بين الرسول والنبي يقول الشيخ عبد الغني النابلسي : « الرسول : هو إنسان ذكر بالغ من العمر أربعين سنة ، وأوحى إليه بشرع وأمر بتبليغه . والنبي : إنسان ذكر بالغ من العمر أربعين سنة ، وأوحى إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه » « 4 » .

--> ( 1 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 293 . ( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 8 ص 19 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي كتاب نقش الفصوص ص 8 . ( 4 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة مسائل في علم التوحيد والتصوف ص 7 .